ملتقى أصدقاءْ حركة زايتجايست بالعربية

اقرأ بالادلة الراسمالية سبب رئيسي من اسباب مرض السرطان
الغذاء الذي نتناوله يتم انتاجه من قبل شركات هدفها الرئيسي الحصول على ارباح سريعة بابسط الطرق. عندما يكون الهدف من بيع المنتوجات الغذائية جني الارباح فان هذه الشركات لا تمانع في تقديم اي سموم للناس خصوصا و ان هذه الشركات الاحتكارية الكبرى لا تضع اي قيمة للحياة بل ان اصحابها الذين ينتمون الى النخبة التي تدير هذا الكوكب هم من انصار النظرية المالتوسية التي تعتبر الامراض و الحروب هي امور ضرورية لايجاد توازن في تزايد سكان الكوكب. لذلك فان هذه الشركات هي نفسها التي تدير الحروب و تنتج الاسلحة و تبيع المخدرات في العالم.
مونسانتو هي واحدة من الشركات المتعددة الجنسيات التي تعمل في مجال التكنولوجيا الحيوية الزراعية. وهي المنتج الأول بالعالم لمبيد الحشائش جلايفوست تحت اسم راوند آب. مونسانتو هي بلا منازع أكبر منتج للبذور (العادية والمعدلة وراثيا)، وتملك 70-100% من أسواق بذور مختلف المحاصيل في العالم.
المفارقة الغريبة هي ان هذه الشركة عندما تأسست عام 1901, كان يقتصر نشاطها على تصنيع مادة السكرين التي تستخدمها شركة كوكا كولا. وخلال الحرب العالمية الثانية كانت الشركة تورد مشروع مانهاتن باليورانيوم لانتاج الاسلحة النووية, وخلال حرب فيتنام أنتجت مبيدا قويا للأعشاب استخدم في إبادة الغابات الكثيفة, العامل البرتقالي. و قامت هذه الشركة هذا العام 2013 بشراء شركة أكادمي, التي تاسست عام 1977 تحت اسم بلاك ووتر ورلد وايد. وهي شركة عسكرية للمقاتلين المحترفين الاكبر في العالم و التي تربط بعض قادتها علاقات مع الكنائس الانجيلية التي يمولها البنتاغون, و لعبت أدوارا في أفغانستان وفي العراق. يرأس مجلس إدارتها بيلي جو (الأحمر) ماك كومبس ( الذي يحتل المرتبة 347 في قائمة الأثرياء في الولايات المتحدة), وكذلك جون أشكروفت (المدعي العام السابق للولايات المتحدة), إضافة إلى الأميرال بوبي آر. إينمان ( المدير السابق لوكالة الأمن الوطني, ونائب مدير وكالة الاستخبارات المركزية سي.آي.ايه).
أكادمي, التي ينحصر نشاطها لصالح الحكومة الأمريكية فقط, شاركت في معركة طرابلس (ليبيا) وتقوم حاليا بتجنيد مقاتلين للجهاد في سورية.

شركة مونسانتو الأميركية لـ”التكنولوجيا الحيوية الزراعية”، اثارت غضب عالمي، لقيامها بالسيطرة على سوق البذور، وإنتاجها بذورا معدلة وراثيا، يعتقد على نطاق واسع أنها تسبب خطورة كبيرة على صحة الإنسان. وتشير بعض الدراسات الأولية إلى أن الأغذية المعدلة وراثيا تعد من بين أسباب الإصابة بالسرطان.
وتمارس هذه الشركات ضغوطا على الفلاحين كي يستبدلوا الحبوب الاعتيادية بالحبوب المعدلة وراثيا التي يروج لها باعتبارها مقاومة للتغيرات المناخية ولمشكلات التربة، كما كانت هذه الشركات تمارس ضغوطا على الدول، فقد كشفت برقيات ويكليكس المسربة عام 2011 إلى أي مدى يمكن أن تذهب مونسانتو في إطار مساعيها للاستحواذ على أسواق الحبوب العالمية.
هذه الشركة هي التي تنتج جميع البذور و المبيدات و الاسمدة الكيمياوية التي تتحول الى غذاء غلى مائدة طعامك تاكلها انت و اطفالك. و للعلم فانه استنادا الى الارقام التي نشرتها منظمة الصحة العالمية التابعة للامم المتحدة فان السرطان من أهمّ أسباب الوفاة في جميع أرجاء العالم، فقد تسبّب هذا المرض في وفاة 7.6 مليون نسمة (نحو 13% من مجموع الوفيات) في عام 2008 70% من مجمل وفيات السرطان تحدث في البلدان المنخفضة الدخل والبلدان المتوسطة الدخل.
نسبة الوفيات بالسرطان ستتزايد استنادا الى المنظمة الدولية لتبلغ أكثر من 75% بحلول عام 2030.

عام 2008 توفى انسان واحد تقريبا كل 3 ثواني بسبب السرطان و يتوقع ان يموت اكثر من انسان واحد كل ثانية واحدة ام 2025 حسب اخر التقارير الطبية من منظمة الصحة العالمية.

اقرأ بالادلة الراسمالية سبب رئيسي من اسباب مرض السرطان


Action

جدو كريشنامورتي

لا يمكن للسياسيين أو الاختصاصيين أن يحلوا المشكلات التي تواجه كل فرد منا وكذلك العالم بأكمله. إن هذه المشكلات ليست ناتجة عن مسببات سطحية ولا يمكن أن يُنظر إليها على هذا الشكل. لا يمكن حل أي مشكلة في مستوى معين واحد، وبالأخص المشكلات الإنسانية. إن مشكلاتنا معقدة؛ يمكن أن تُحل هذه المشكلات فقط إذا نظرنا إليها كعملية كلية لاستجابة الإنسان للحياة. ربما يصمم الخبراء برامج عمل مستقبلية ولكن هذه البرامج لن تستطيع أن تحمينا وإنما فهم السيرورة الكلية للإنسان، الذي هو أنت. يستطيع الخبراء أن يتعاملوا مع المشكلات على مستوى واحد فقط وهم بالتالي يزيدون نزاعاتنا وحيرتنا.

إنه لأمر كارثي التعامل مع المشكلة الإنسانية في مستوى واحد معين والسماح للاختصاصيين أن يهيمنوا على حياتنا. إن حياتنا سيرورة [عملية] معقدة تتطلب فهماً عميقاً لأنفسنا كفكر وشعور. ليس بالإمكان فهمُ أي مشكلة مهما كانت سطحية أو معقدة ما لم نفهم أنفسنا بالدرجة الأولى. لا بد لعلاقاتنا من أن تقود إلى النزاع والحيرة. لا يمكن أن يوجد نظام اجتماعي جديد بدون فهم أنفسنا. إن الثورة بدون معرفة النفس ليست إلا استمراراً مُعدَّلاً [مُكيَّفاً] للحالة الراهنة.

إن معرفة النفس لا يمكن تحصيلها من كتاب وكذلك ليست نتيجة لانضباطٍ وتمرينٍ مؤلمين، على مدىً طويل؛ إنها الوعي [Awareness]، لحظة بلحظة بكل فكرة وشعور كما يظهران في العلاقة. ليست العلاقة على مستوى العقيدة الفكرية المجردة وإنما العلاقة الواقعية الحقيقية، مع الممتلكات والناس والأفكار. إن الوجود مُتضمَّنٌ في العلاقة؛ أن تكون موجوداً يعني أن تكون مُتعالِقاً[1]، لأنه لا يمكن لأي شيء أن يحيا في عزلة. إن نزاعاتنا، في كل مستويات وجودنا تكمن في العلاقة؛ وإن فهم هذه العلاقة بشكل كامل وعلى نحو أوسع هو المشكلة الحقيقية الوحيدة التي تواجه كلاً منا. لا يمكن تأجيل هذه المشكلة أو التملصُ منها. إن تجنبها لا يجلب إلا المزيد من البؤسِ والصراع، والهروب منها لا يُحدِث إلا الطيش الذي يستغله الخادعون وذوو الطموح.
آنذاك لا يكون الدين إيماناً ولا عقيدة[2] وإنما فهم الحقيقة التي يجب اكتشافها في العلاقة لحظة بلحظة. الدين الذي يكون إيماناً [Belief] وعقيدة [Dogma] ما هو إلا هروب من حقيقة العلاقة. إن الإنسان الذي يبحث عن الله - أو ما  تحب أن تدعوه - عبر الإيمان الذي يسميه ديناً، لا يمكنه إلا أن يخلق التناقض، وأن يجلب الانفصال الذي ليس إلا التفتت والتفسخ. أي شكل من أشكال الإيديولوجيا سواء أكانت يمينية أو يسارية، تابعة لهذا الدين أو ذاك، فإنه يُنصِّب الإنسان في مواجهة الإنسان وهو ما يحدث الآن في العالم.

لا يكون حل مشكلاتنا باستبدال إيديولوجيا بأخرى. ليست المشكلة في أي الإيديولوجيات أفضل ولكن في فهم أنفسنا كعملية كلية. لعلكم تقولون إن فهم أنفسنا قد لا ينتهي أبداً في حين أن العالم اليوم يتجه إلى الدمار. تعتقدون أنكم إذا قمتم بفعل مصمم بالاستناد على إيديولوجيا معينة فإن من الممكن حينها أن يحدث تحول في العالم. إذا نظرنا بعمق أكثر إلى هذا الموضوع سوف نجد أن الأفكار لا تجمع الناس على الإطلاق. ربما تساعد فكرة ما في تشكيل جماعة ولكن هذه الجماعة سوف تكون ضد جماعة أخرى تعتنق فكرة أخرى وهكذا حتى تصبح الأفكار أكثر أهمية من الفعل ذاته. إن الإيديولوجيات والعقائد والأديان المنظمة تفرق الناس.
لا يمكن لفكرة أن توحد البشرية مهما كانت نبيلة وشاملة، لأن الفكرة ليست إلا استجابة مشروطة؛ ولا بد لهذه الاستجابة أن تكون غير كافية في مواجهة تحدي الحياة، ولا بد أن تجلب الصراع والحيرة. لا يمكن للدين القائم على الأفكار أن يجمع الناس. إن الدين كسلطة يستطيع أن يوحد مجموعة من الناس ولكنه سيولد العداوة والصراع بشكل حتمي. إن تجربة الآخر ليست الحقيقة، مهما كانت هذه التجربة (الخبرة) عظيمة. لا يمكن للحقيقة أبداً أن تكون نتاج السلطة القائمة على الإسقاط الذاتي. إن خبرة المعلم والمرشد والقديس والمخلص ليست الحقيقة التي عليك اكتشافها. إن حقيقة الآخر ليست الحقيقة. لربما تردد تعابير لفظية من الحقيقة للآخر ولكن هذا سيصبح كذباً في عملية التكرار.

إن تجربة الآخر غير صالحة في فهم الحياة والواقع، إلا أن الأديان المنظمة في العالم قائمة على تجربة الآخر وهي بالتالي لا تحرر الإنسان وإنما تقيده بنموذج معين وهذا النموذج ينصِّب الإنسان ضد الإنسان. على كل واحد منا أن يبدأ جديداً، حيوياً لأن ما نحن عليه هو العالم. ليس العالم مختلفاً عني وعنك. هذا العالم الصغير من مشكلاتنا، يتوسع ويصبح العالم، ومشكلات العالم.
نحن قانطون من فهمنا فيما يتعلق بمشكلات العالم الكبيرة. لا نرى أن المشكلة ليست مشكلة فعل جماهيري وإنما في صحوة الفرد ووعيه بالعالم الذي يعيش فيه وقدرته على حل مشكلات عالمه هذا مهما كان محدوداً. الجماهير تجريد يستغله رجل السياسة، من يملك إيديولوجيا. الجماهير في الواقع هي أنا وأنت والآخر. وعندما نُنوّم - أنت وأنا والآخر - مغناطيسياً بالكلمة، حينها نصبح الجماهير، التي ما تزال تجريداً لأن الكلمة تجريد. إن الفعل الجماهيري وهم. هذا الفعل حقيقةً ليس إلا فكرةً عن فعل قلّة من الناس الذين نتقبّلهم جراء حيرتنا ويأسنا. نختار قادتنا انطلاقاً من حيرتنا وقنوطنا، سواءٌ كانوا سياسيين أو دينيين؛ ولا بد أن يكون هؤلاء القادة في حيرة ويأس بالمقابل، لأنهم خيارنا. ربما ينشرون جواً من اليقين والمعرفة ولكن بما أنهم في الواقع مرشدي الحيارى لا بد أن يكونوا أيضاً في حيرة مساوية وإلا لن يكونوا "المرشدين". أن تتبع نمطاً أو إيديولوجيا في عالم يكون فيه القائد (المرشد) والمُقاد مشوشان، بمعرفة أو بعدمها، يعني أن تخلق المزيد والمزيد من الصراع والتعاسة.

إذن، الفرد هو المهم، وليست فكرته أو أولئك الذين يتبع أو بلده أو معتقده. أنت مهم، ليس تبعاً للأمة التي تنتمي إليها أو العقيدة التي تعتنق أو تبعاً للون أو المذهب. إن الإيديولوجيا ليست إلا الإسقاط لإشراطاتنا. هذه الإشراطات قد تكون نافعة كمعرفة في مستوى معين؛ ولكن في مستوى مختلف، في مستوى أعمق للوجود، تصبح مؤذية ومدمرة إلى درجة كبيرة. وبما أنها إسقاطاتك – الدينية والإيديولوجية والقومية – فإن كل فعل يقوم عليها لا بد أن يكون عبثياً مثل الكلب الذي يطارد ذيله. وللأن كلَّ المثاليات من خلق الإنسان، نتاج إسقاطاتك أنت، فهي لا تكشف الحقيقة.

بإمكاننا تحرير أنفسنا والنظر إلى المشكلات بشكل جديد فقط عندما يدرك كل منا البنية الحالية للوجود، هذه البنية القائمة على المثاليات والاستنتاجات ذاتية الإسقاط. لا يمكن أن تُحّل الأزمات والكوارث الوشيكة بمجموعة أخرى من الإيديولوجيات ذاتية الإسقاط ولكن فقط حين تدرك – أنت كفرد – حقيقة الأمر وتبدأ بفهم السيرورة الكليّة لأفكارك ومشاعرك. يكون الفرد مهماً فقط في هذا المنظور وليس في الاستجابة المعزولة، المتحجرة للمشكلة.

بالنهاية إن المشكلة الأساسية في العالم هي الاستجابة غير الكافية للجديد، للتحدي المتغير للحياة. يخلقُ عدم الكفاية الصراعَ الذي يُحدث المشكلة. علينا أن نواجه العديد من المشكلات حتى نستجيب بشكل مناسب. إن الكفاية أو الملاءمة لا تتطلب إشراطاً جديداً وإنما الحرية من كل إشراط. لن يكون بمقدورك أن تستجيب بشكل ملائم للمشكلات - التي هي من خلقك أنت ومن خلق العالم أيضاً -  طالما أنت بوذي أو مسيحي أو مسلم أو هندوسي أو تنتمي إلى اليمين أو اليسار. لن تجلب تقوية الإشراط، دينياً أو اجتماعياً، السلام لك وللعالم.

إن العالم هو مشكلتك ولكي تفهمه عليك أن تفهم نفسك. إن فهمك لنفسك ليس مسألة زمنية. أنت موجود في العلاقة فقط وخلافاً لذلك فأنت لست موجود. إن علاقتك هي المشكلة – علاقتك بالمُكلية والناس والأفكار والمعتقدات. إن العلاقة الآن هي خلاف وصراع؛ افعل ما شئت، نوّم نفسك إيديولوجياً أو دوغمائياً فإنك لن تصل إلى السلام والراحة أبداً طالما بقيت غير فاهمٍ علاقتك ذاتها. إن هذا الفهم لنفسك هو الفعل في العلاقة. تكتشف نفسك كما أنت، مباشرة في العلاقة. إن العلاقة هي المرآة التي تستطيع أن ترى بها نفسك كما هي عليه. لن تستطيع رؤية نفسك كما هي عليه في هذه المرآة إذا قاربتها أو حاولت فهمها بخلاصة أو شرح ما، أو من خلال النقد أو التبرير.

إن هذا الإدراك بحد ذاته لما أنت عليه، وكما أنت عليه أثناء لحظة الفعل في العلاقة هو الذي يحررك من الـ ما هو موجود (The “What is”). يكون الاكتشاف في الحرية فقط. لا يستطيع العقل المشروط اكتشافَ الحقيقة. ليست الحرية تجريداً، إنها تأتي إلى الوجود مع الفضيلة. لأن جوهر الفضيلة ذاته هو التحرر مما يسبب الحيرة والضياع. أخيراً، اللافضيلة هي الفوضى والصراع. لكن، الفضيلة هي الحرية، هي نقاء الإدراك الذي يخلقه هذا الفهم. ليس بإمكانك أن تصير فضيلاً. إن التصيّر (The Becoming) هو وهم الطمع أو الاستحواذ. الفضيلة هي الإدراك الفوري لــــِ ما هو موجود. إذن، معرفة النفس هي بداية الحكمة؛ والحكمة هي التي ستحل مشكلاتك وكذلك مشكلات العالم.

28 ديسمبر  1950 - كولومبو - حديث إذاعي.
ترجمة: إيمار سلوم

الفعل


لماذا ينبغي أن نعمل معا بشكل منظم؟
من أجل تغيير العالم نحن بحاجة الى نشر قيم العالم الجديد
تدرك حركة زايتجايست ان صعوبة تغيير هذا العالم لم يعد يتجاوز صعوبة تغييرنا لانفسنا و طريقة تفكيرنا و سلوكنا كمجتمعات في السنوات القادمة. فقد اصبح لدينا الان من الناحية المادية جميع الشروط اللازمة لبناء عالم افضل لجميع سكان الارض. و لا نحتاج لتحقيق ذلك سوى الى انتشار وعي اجتماعي شامل بهذه القدرات, و ارادة جماعية لجعله واقعا. لهذا فاننا ندعو الى التغيير و نعمل لاجله و ننظم انفسنا حوله للاسراع في نشر يقظة اجتماعية حول هذا العالم الجديد الذي بدأ ينبثق من رحم عالم يتهاوى و يدمر حياتنا و يسحقنا بشكل يومي
 ان افكارنا هي منتوجات اجتماعية نتعلمها و نتوارثها من القيم السائدة في مجتمعاتنا. فالانانية و الكراهية و العنصرية و التمييز بين البشر سلوكيات مكتسبة نتعلمها و نستطيع تغييرها. و عندما نقرر ان نغير عاداتنا و قيمنا نحو قيم تدعم بقاء و ازدهار نوعنا. سيكون بمقدورنا اقامة عالم يليق بكائنات تعتبر نفسها متحضرة و عاقلة. ما يجعلنا كائنات منقسمة متحاربة هي طريقة الحياة السائدة التي لم تعد تتناسب مع قدراتنا التكنولوجية و مواردنا المتاحة
لقد اثبتت التجارب اننا عندما نتعاون و ننظم نشاطاتنا فاننا نحقق نتائج افضل و اسرع و اكبر تتجاوز كثيرا ما نقوم به بشكل فردي. حركة زايتجايست هي حركة منظمة عالمية واعية لنشر قيم عالم جديد ستكون نواة التغيير في العقود القادمة. نحن اسرة واحدة من البشر الذين عقدوا العزم على تغيير طريقة الحياة السائدة على الارض عبر التصرف ككائنات متحضرة تحمل قيم انسانية جديدة لا تقبل باقل من اقامة عالم مختلف تماما عن عالمنا الحالي يعتني بجميع البشر و كل اشكال الحياة على الارض.
ما هي المبادئ العامة التي نعمل بموجبها؟
 الحركة ليست سياسية لاننا نعتقد ان زمن السياسة قد ذهب و ولّى الى الأبد، و ان تغيير السياسيين باخرين جدد اياً كانوا لن يغير اي شئ بعد الان سوى تغييرات طفيفة غير ثابتة. لذلك فنحن لا ننتقد السياسيين كاشخاص بل ننتقد السياسة كفكرة و مؤسسات و نرى ان فسادهم ناتج عن فساد النظام الاجتماعي باسره. نحن لا نتوقع من ممارسة فاسدة ان تؤدي الى شئ اخر افضل مما نراه.
الحركة تنبذ جميع اشكال العنف و الكراهية و التحقير لاي انسان او فصيل لاي سبب و تعتمد لغة و خطاب يستند على المحبة و الاخوة و التفاهم. اننا نؤكد على استخدام كلمة “نحن” عندما ننتقد الاشياء. لاننا نعتبر انفسنا مسؤولين بنفس الدرجة عن كل ما يحدث في هذا العالم.
الحركة ليست معنية بمواقف البشر و عقائدهم الدينية و لا تتدخل في ذلك, بل انها حركة لاعادة تصميم الحضارة الانسانية لجعلها اكثر انسانية و تعتني بالبشر و بجميع اشكال الحياة. ان التغيير ضروري لبقاء جنسنا بغض النظر عن معتقداتنا, باعتبار ان هذا التغيير سيكون في صالح الجميع. و باعتبار اننا نرى ان الجنس البشري نوع واحد لا ينتمي سوى الى كوكب الارض موطنه الوحيد.
الحركة عالمية و تؤكد على ان البشر هم نوع واحد, و لا تعترف بالخلافات القومية و الدينية و لا بالحدود السياسية بين الدول و تعتبر بقاء هذه التقسيمات نتيجة للسلوك البدائي للمجتمعات الانسانية و واستمراراً لنظامنا الاجتماعي المبني على الأستحواذ و المنافسه.
كيف استطيع أن اكون ناشطاً في الحركة؟
الحركة لا تعطي العضوية لاحد. انت تتطوع بنفسك في الحركة و لا تنتظر ان يمنحك احد العضوية. عندما تقتنع بطروحات الحركة تستطيع ان تقرر ان تكون عضوا ناشطا بشكل فردي او عبر الانخراط في فرق النشاط الميداني.
آليات تسجيل فرق و حلقات المدن:
لاجل بناء فريق للقيام بنشاط منظم يمكنك القيام بالخطوات التالية:
1- املأ الاستمارة ، واختر نوع النشاط الذي تريد المساهمة فيه : إضغط هنا
2- التواصل مع فرع الحركة في البلد الذي انت فيه للشروع بتشكيل فريق في المدينة او الجامعة او المعمل او الحي الذي انت فيه للتواصل مع الفرق النشاطة في العالم العربي: إضغط هنا. اذا لم يكن هنالك فرع مسجل في مدينتك تستطيع البدء بتسجيل فرع الحركة من خلال رابط الحركة العالمية : هنا
3- لاجل بناء فريق للعمل في مدينة ما فاننا نقترح الشروع بعمل مجموعة مغلقة للمدينة على الفيسبوك. هذه المجموعة ستمكنم من الإعلان عنها للذين يرغبون في النشاط الميداني في تلك المدينة. يفضل ان تتوفر الشروط التالية في ال Facebook Groups للفريق:
– اسم المجموعة يفضل ان يكتب كما يلي ( زايتجايست + اسم المدينة + الاسم بالانجليزي) لتسهيل ايجاده في مواقع البحث مثل الجوجل و غيره.
– المجموعة يستحسن ان تكون مغلقة و ليست مفتوحة تسمح بدخول اشخاص يرتبطون بالمدينة او الجغرافية ذات العلاقة بالدرجة الاولى  وليس اي كان لان الهدف هو انضمام نشطاء للعمل الميداني بالدرجة الاولى.
ويمكن الاكتفاء بالنشر للعامة عن طريق صفحة الفيس بوك الرئيسية و الموقع، عن طريق دعوة كل الناس الذين تعرفونهم للإعجاب بالصفحة لتصلهم المنشورات.
– العمل على القيام بالاجتماعات اونلاين عبر الانترنيت او الاجتماعات الحية.
– يستحسن توثيق نشاطات الفريق بالصور و الافلام و التقارير بهدف نشرها على الصفحة الرئيسية وعلى الموقع.
كيف يتم تأسيس فروع الدول و فرق المدن؟
من أجل تاسيس فرع زايتجايست في اي دولة يجب ملء الاستمارة التالية. الهدف من ذلك هو الانضمام الى الفروع الاخرى لتنسيق التعاون و تسهيل التواصل وتبادل المعلومات بين مختلف الفروع.
لتأسيس فرع في مدينتك ادخل على الرابط التالي على الموقع العالمي : هنا
عندما تتشكل فرق المدن يمكن لهذه الفرق تشكيل لجنة مشتركة لتنسيق النشاطات على مستوى الدولة.
و هذه اللجنة تشكل الفرع. Chapter .
يفضل ان يكون لدى الفرع موقع رسمي و بريد الكتروني معروف يمكن الحصول عليه بسهولة و ربما رقم تلفون اذا كان ممكنا, بالاضافة الى مجموعة فيسبوك مغلقة للبلد لتنظيم النشاطات على مستوى القطر.
منسقي الفرع ليسو جهة مسؤولة او قيادة كما في المنظمات الهرمية بل مكان للتنسيق و للاجتماع و تبادل الخبرات و اقامة الاحتفالات و الندوات المشتركة و تعاون الفرق. اي شخص ينشط في فرق المدن يستطيع ان يتطوع للعمل في فريق الفرع للبلد المعني.

مقترحات عامة حول الانضمام إلى حركة زايتجايست