تعليق على مقال : نهاية الرأسمالية بدأت
مقال مترجم رائع فيه من العمق والتحليل ما يستحق المطالعة .
تعليق : shani Art
ان مجمل مايمكن قوله حول هذا المقال ومن وجهة نظري ، ان الحلول المطروحة التي عادة ما تتخذ حزم التقشف لاجل تحقيق الارباح المالية برغم انها حلول غير نافعة لانعاش الجسد الرأسمالي المتآكل ، (لا يعرف الكثير من الناس حتى الآن ما هو المعنى الحقيقي لكلمة تقشف مع غياب أي نموذج بديل، فإن شروط حدوث أزمة أخرى موجودة ومجتمعة ) . لكن ماذا عن الخلط بين الليبرالية الاجتماعية أو الليبرالية الجديدة New Liberalism المعّرَفة عند البعض على انها تهدف هذه الليبرالية إلى التوفيق بين حقوق الفرد والجماعة، وتسمح للدولة بالتدخل، ووضع معايير أكثر إيجابية للتحقق من وجود فرص متساوية للأفراد لنيل الحرية والنجاح. وبين معنى النقيض الآخر رغم شبه التسمية النيوليبرالية Neoliberalism وهو لفظ يستخدم في الوقت الحاضر للإشارة إلى مذهب رأسمالي يؤيد اقتصاد عدم التدخل وعدم الاكتراث بالعدالة الاجتماعية . ام ان كلاهما يندرج ضمن مفهوم واحد مزعزع للبنية الاجتماعية الاقتصادية وذلك في ابتكار ومعالجات خائبة من خلال طرق خاصة في بناء شكل جديد من الرأسمالية خاصة مع تزامن متغيرات واقع الحداثة كما اشار كاتب المقال في ( أن الدور الجديد الذي تلعبه المعلومات سيخلق نوعًا ثالثًا جديدًا من الرأسمالية يختلف عن الرأسمالية الصناعية، كما كانت الرأسمالية الصناعية تختلف عن رأسمالية التجار والعبيد التي كانت موجودة في القرنين السابع عشر والثامن عشر). لكن الاتمتة اي المكننة أو التشغيل الآلي والمعلوماتية لا تستخدم بشكل جيد وسبب ذلك راجع الى الاستراتيجية الربحية وسياسات فرض حالة الندرة التي ترتكز عليها الرأسمالي في هيكليتها هي التي تعوق اي مجال في تحقيق الوفره والعدالة الاجتماعية ، ومع غياب أي نموذج بديل برأي الكاتب، فإن شروط حدوث أزمة أخرى موجودة ومجتمعة . تقديره في رأي صحيح ولا يشوبه ادنى شك . في النهاية التجديد لابد من حدوثه من خلال الطبيعة الخاصة للتكنلوجية عامتاً وتكنلوجيا المعلومات خاصتةً هما الشرطان الكفيلان في ضعضعة النظام الرأسمالي وأنهياره الكلي المحتوم . اللافت والاهم ما في المقال برأي عندما تعرض لنبؤات ماركس قي كتابة تجارب فكرية دونها في ملاحظاته “شذرات عن الآلة” . يتابع الكاتب ويقول : ( يتخيل ماركس في الشذرات اقتصادًا تقوم فيه الآلات بلعب الدور الرئيسي في الإنتاج بينما يكون دور البشر الأساسي هو الإشراف عليها. كان واضحا له أن اقتصادًا كهذا ستكون قوة الإنتاج الرئيسية فيه هي المعلومات ). ويتابع مقاله ويقول ايضاً : (هذا الكلام ثوري ، بغض النظر عما أصبحت عليه الماركسية من نظرية استغلال تعتمد على سرقة وقت العمال. يقول ماركس إنه بمجرد أن تصبح المعرفة قوة إنتاج في حد ذاتها تتجاوز قيمتها قيمة العمل الحقيقي المبذول لصناعة الآلة، فإن السؤال الأساسي لن يكون “الأرباح في مواجهة الأجور” ولكن من يتحكم فيما أطلق عليه ماركس قوة المعرفة . عندما تقوم الآلات بالحصة الأكبر من العمل في اقتصاد ما ، فإن طبيعة المعرفة الموجودة داخل الآلات يجب أن تكون ، كما يكتب ماركس، “اجتماعية”. في آخر تجاربه الفكرية تلك ، تخيل ماركس نقطة النهاية في هذا المسار: خلق “الآلة المثالية”، والتي ستكون تكلفتها صفر ويمكنها البقاء للأبد. يقول ماركس إن الآلة التي يمكن بناءها من لاشيء، لن تضيف قيمة إلى عملية الإنتاج ، وبشكل متسارع وبمرور الوقت، ستقلل الأسعار والأرباح وتكلفة العمل وكل شيء تلمسه. في تلك التأملات التي نُشرت أواسط القرن العشرين تخيل ماركس أن المعلومات تُخزن ويتم مشاركتها من خلال شيء أسمه “العقل العام”. وهو عقل كل شخص موجود على الأرض متصل معا من خلال المعرفة الاجتماعية والتي يستفيد كل الناس من أي تجديد لها. باختصار، تخيل شيئا قريبا من اقتصاد المعلومات الذي نحيا فيه، وكتب أن وجود هذا الشيء “سينسف الرأسمالية تماما”.”). ينتهي قوله هنا واتابع انا بدوري واقول ان قول ماركس حول هذه المسأله تحديداً يقوض قول القائلين الساذج في ان ماركس تجاربة الفكرية والعملية لا يمكن الاخذ بها خاصةً عند مقارتنا اليوم لمفهوم التطور التكنلوجي والمعلوماتي ، فهي تختلف في حدود معطيات الزمن الخاص بماركس . هم بذلك يتجاهلون حظور ماركس في المقهى المجاور ، يرتشف قهوته الصباحية ويتطلع في صحف اليوم .
رابط مقال نهاية الرأسمالية بدأت
تعليق : shani Art
ان مجمل مايمكن قوله حول هذا المقال ومن وجهة نظري ، ان الحلول المطروحة التي عادة ما تتخذ حزم التقشف لاجل تحقيق الارباح المالية برغم انها حلول غير نافعة لانعاش الجسد الرأسمالي المتآكل ، (لا يعرف الكثير من الناس حتى الآن ما هو المعنى الحقيقي لكلمة تقشف مع غياب أي نموذج بديل، فإن شروط حدوث أزمة أخرى موجودة ومجتمعة ) . لكن ماذا عن الخلط بين الليبرالية الاجتماعية أو الليبرالية الجديدة New Liberalism المعّرَفة عند البعض على انها تهدف هذه الليبرالية إلى التوفيق بين حقوق الفرد والجماعة، وتسمح للدولة بالتدخل، ووضع معايير أكثر إيجابية للتحقق من وجود فرص متساوية للأفراد لنيل الحرية والنجاح. وبين معنى النقيض الآخر رغم شبه التسمية النيوليبرالية Neoliberalism وهو لفظ يستخدم في الوقت الحاضر للإشارة إلى مذهب رأسمالي يؤيد اقتصاد عدم التدخل وعدم الاكتراث بالعدالة الاجتماعية . ام ان كلاهما يندرج ضمن مفهوم واحد مزعزع للبنية الاجتماعية الاقتصادية وذلك في ابتكار ومعالجات خائبة من خلال طرق خاصة في بناء شكل جديد من الرأسمالية خاصة مع تزامن متغيرات واقع الحداثة كما اشار كاتب المقال في ( أن الدور الجديد الذي تلعبه المعلومات سيخلق نوعًا ثالثًا جديدًا من الرأسمالية يختلف عن الرأسمالية الصناعية، كما كانت الرأسمالية الصناعية تختلف عن رأسمالية التجار والعبيد التي كانت موجودة في القرنين السابع عشر والثامن عشر). لكن الاتمتة اي المكننة أو التشغيل الآلي والمعلوماتية لا تستخدم بشكل جيد وسبب ذلك راجع الى الاستراتيجية الربحية وسياسات فرض حالة الندرة التي ترتكز عليها الرأسمالي في هيكليتها هي التي تعوق اي مجال في تحقيق الوفره والعدالة الاجتماعية ، ومع غياب أي نموذج بديل برأي الكاتب، فإن شروط حدوث أزمة أخرى موجودة ومجتمعة . تقديره في رأي صحيح ولا يشوبه ادنى شك . في النهاية التجديد لابد من حدوثه من خلال الطبيعة الخاصة للتكنلوجية عامتاً وتكنلوجيا المعلومات خاصتةً هما الشرطان الكفيلان في ضعضعة النظام الرأسمالي وأنهياره الكلي المحتوم . اللافت والاهم ما في المقال برأي عندما تعرض لنبؤات ماركس قي كتابة تجارب فكرية دونها في ملاحظاته “شذرات عن الآلة” . يتابع الكاتب ويقول : ( يتخيل ماركس في الشذرات اقتصادًا تقوم فيه الآلات بلعب الدور الرئيسي في الإنتاج بينما يكون دور البشر الأساسي هو الإشراف عليها. كان واضحا له أن اقتصادًا كهذا ستكون قوة الإنتاج الرئيسية فيه هي المعلومات ). ويتابع مقاله ويقول ايضاً : (هذا الكلام ثوري ، بغض النظر عما أصبحت عليه الماركسية من نظرية استغلال تعتمد على سرقة وقت العمال. يقول ماركس إنه بمجرد أن تصبح المعرفة قوة إنتاج في حد ذاتها تتجاوز قيمتها قيمة العمل الحقيقي المبذول لصناعة الآلة، فإن السؤال الأساسي لن يكون “الأرباح في مواجهة الأجور” ولكن من يتحكم فيما أطلق عليه ماركس قوة المعرفة . عندما تقوم الآلات بالحصة الأكبر من العمل في اقتصاد ما ، فإن طبيعة المعرفة الموجودة داخل الآلات يجب أن تكون ، كما يكتب ماركس، “اجتماعية”. في آخر تجاربه الفكرية تلك ، تخيل ماركس نقطة النهاية في هذا المسار: خلق “الآلة المثالية”، والتي ستكون تكلفتها صفر ويمكنها البقاء للأبد. يقول ماركس إن الآلة التي يمكن بناءها من لاشيء، لن تضيف قيمة إلى عملية الإنتاج ، وبشكل متسارع وبمرور الوقت، ستقلل الأسعار والأرباح وتكلفة العمل وكل شيء تلمسه. في تلك التأملات التي نُشرت أواسط القرن العشرين تخيل ماركس أن المعلومات تُخزن ويتم مشاركتها من خلال شيء أسمه “العقل العام”. وهو عقل كل شخص موجود على الأرض متصل معا من خلال المعرفة الاجتماعية والتي يستفيد كل الناس من أي تجديد لها. باختصار، تخيل شيئا قريبا من اقتصاد المعلومات الذي نحيا فيه، وكتب أن وجود هذا الشيء “سينسف الرأسمالية تماما”.”). ينتهي قوله هنا واتابع انا بدوري واقول ان قول ماركس حول هذه المسأله تحديداً يقوض قول القائلين الساذج في ان ماركس تجاربة الفكرية والعملية لا يمكن الاخذ بها خاصةً عند مقارتنا اليوم لمفهوم التطور التكنلوجي والمعلوماتي ، فهي تختلف في حدود معطيات الزمن الخاص بماركس . هم بذلك يتجاهلون حظور ماركس في المقهى المجاور ، يرتشف قهوته الصباحية ويتطلع في صحف اليوم .
رابط مقال نهاية الرأسمالية بدأت
