في احدى عروضه يتحدث جورج كارلين عن الحيوانات والبشر
في البداية دعوني أقول لكم بأنني لست ناشطاً في مجال الدفاع عن حقوق الحيوان لأنني لا أجد نفسي مرتاحاً بالتعامل مع الأحكام المطلقة النهائية، واعلم بأنه في كل مره يتغذى فيها كائن فإنه بالتالي يسبب موت كائن اخر، واعلم ان الارض هي اكثر من مجرد بوفيه مفتوحه يطوف في الفضاء لذلك أنا لا امانع فكرة اكل الحيوانات.
ولكن هل من الضروري آن نصنع ملابس وأشياء اخرى من الاجزاء التي لا نأكلها من الحيوانات؟
نحن الكائنات الوحيدة التي تفعل ذلك. أنت لا ترى نمساً يرتدي حذاء مصنوع من جلد الأفاعي، او اسداً في الغابة وقد ارتدى قبعة مصنوعة من جلد الحيوانات المفترسة، و أعتقد بأنه من الوقاحة أن تحبس نمراً داخل قفص وتتقاضى اربع دولارات مقابل السماح للألاف من البشر الذين لا قيمة لهم بمشاهدته كل يوم. ذلك شيء سخيف فعلاٍ.
البشر لابد من أنهم ألئم الكائنات الموجوده على الأرض.
أنا احترم الحيوانات، واتعاطف مع حيوان مصاب او ميت اكثر مما اتعاطف مع اي بشري مصاب او ميت، وذلك لأن البشر يساهمون في تخلفهم ككائنات بل يشتركون في ذلك فعلاً، اما الحيوانات فيمتازون بالبراءة التامة، بينما لايوجد كائن بشري بريء.
نحن الكائنات الوحيدة التي تفعل ذلك. أنت لا ترى نمساً يرتدي حذاء مصنوع من جلد الأفاعي، او اسداً في الغابة وقد ارتدى قبعة مصنوعة من جلد الحيوانات المفترسة، و أعتقد بأنه من الوقاحة أن تحبس نمراً داخل قفص وتتقاضى اربع دولارات مقابل السماح للألاف من البشر الذين لا قيمة لهم بمشاهدته كل يوم. ذلك شيء سخيف فعلاٍ.
البشر لابد من أنهم ألئم الكائنات الموجوده على الأرض.
أنا احترم الحيوانات، واتعاطف مع حيوان مصاب او ميت اكثر مما اتعاطف مع اي بشري مصاب او ميت، وذلك لأن البشر يساهمون في تخلفهم ككائنات بل يشتركون في ذلك فعلاً، اما الحيوانات فيمتازون بالبراءة التامة، بينما لايوجد كائن بشري بريء.
انا لا أعذب الحيوانات ولا أؤيد تعذيبهم كما يفعلون في مسابقات الروديو ( المسابقة التي يحاول فيها رعاة البقر امتطاء ظهر حصان أو ثور جامح وترويضة) بشكل جبان. عادة تكون تلك المسابقات مكونه من مجموعة من الرجال الذين يرتدون قبعات ضخمة، والذين يقومون بإساءة معاملة حيوان بسيط في بحث غير مثمر عن الرجولة. في الواقع، انا اتمنى دائما ان يصاب هؤلاء بعاهات دائمة خلال تلك المسابقات. اتمنى ان يمشي راعي البقر ذلك معوجاً وهو يعاني من الام مبرحة بقية حياته، وايضا انا اتحمس جدا عندما يقوم احد الثيران اثناء مباريات مصارعة الثيران ( التي تقام في اسبانيا غالباً) بإيلاج احد قرونه في اسفل امعاء احد هؤلاء الخنازير الاوروبيين السكارى، ويكون حماسي اكبر اذا كان من يطعنه الثور شاب اميركي سافل وضيع جاء كسائح ليشارك في المباراة، وخاصة اذا تمكن الثور من الالتفاف وايلاج قرنه الثاني في خصية ذلك السافل.
انا ايضا لست مسرورا بكميات التجارب العلمية التي تجري على الحيوانات، ألا يمكنهم تنفيذ تلك التجارب على البشر؟ كالأشخاص المحكومين بالاعدام المرضى الميؤوس من شفائهم. حتى انا واثق من أنه يوجد العديد من الامريكان الجهله الذين هم على أتم الاستعداد للتطوع من اجل اجراء التجارب العلمية عليهم مقابل الحصول على جهاز كهربائي صغير من نوع ما.
الشيء الذي يشعرني بالسعادة رغما عن كل شيء، هو ان الحيوانات تحصل على انتقامها بالنهاية. انظر لعدد القتلى من البشر في التاريح الحديث نتيجة امراض كالجدري والكوليرا والانفلونزا والسل والملاريا والطاعون والايدز. كل تلك الامراض نشأت بالاساس عن امراض تصيب الحيونات.
