كتاب "ضحايا العولمة" من تأليف جوزيف ستجليتز
كتاب "ضحايا العولمة" من تأليف جوزيف ستجليتز وترجمة لبني الريدي وتقديم د. جلال أمين.
ينقسم الكتاب الواقع في 235 صفحة الي 9 فصول تتوقف امام ظاهرة العولمة وضحاياها وأزمات روسيا وشرق آسيا الاقتصادية ومفهوم اقتصاد السوق وبرامج صندوق النقد الدولي للتنمية.
وذكرت جريدة "الراية" القطرية أن د. جلال أمين يؤكد في مقدمة الكتاب ان ضحايا العولمة واحد من أهم الكتب الاقتصادية خلال الاعوام العشرة الاخيرة لانه كتاب يهم الاقتصاديين والسياسيين والمشغولين بالعلاقات الدولية ومستقبل دول العالم الثالث علي السواء.
ماهي العولمة؟ ومن هم ضحاياها وهل هي خير مطلق أم شر مستطير زادت الاغنياء غني وزادت الفقراء فقراً ام ماذا علي وجه التحديد تساؤلات عديدة يجيب عنها الاقتصادي الامريكي الشهير جوزيف ستجليتز الذي حصل علي جائزة نوبل في الاقتصاد عام 2001 وشغل منصب كبير الاقتصاديين في البنك الدولي.
والعولمة في رأي استجليتز لا يمكن اعتبارها خيراًَ مطلقاً أو شراً مطلق وهي علي أي حال شيء حتمي لا فرار منه ولابد ان نتفق مع استجليتز في هذا كما يري د. أمين فهي النتيجة الطبيعية للتطور التكنولوجي الذي يؤدي ببطء أحياناً وبسرعة احياناً أخري الي مزيد من التقارب بين الناس فالارتفاع المستمر في معدل العولمة ظاهرة طبيعية مثل هبوب الريح والعولمة قدر مطبق علي مصير البشرية خلال هذا القرن وليس من الذكاء او الحكمة محاربتها والوقوف في طريقها ولكن تحديد كيفية التعامل معها والتحكم فيها وتوجيهها الوجهة المطلوبة.
ويري المؤلف ان المشكلة ليست في العولمة في حد ذاتها ولكن في طريقة تعامل المؤسسات المالية الدولية وبالذات صندوق النقد الدولي مع مقتضيات العولمة او المكونات الاقتصادية للعولمة.
ويوضح الكتاب كيف أن المكونات الاقتصادية للعولمة وحركة السلع والخدمات وحركة رؤوس الأموال وسياسات صندوق النقد الدولي تعمل لصالح الأغنياء والمتنفذين والفساد، وأن الضحية الأساسية لهذه السياسات والديناميات هم فقراء العالم الثالث.
ويستشهد بالنجاح الصيني لأن الصين أفلتت من هذه السياسات ودخلت في نظام السوق بحذر وتدرج وبمشاركة بين الحكومة والقطاع الخاص، في حين أدت سياسات الخصخصة بلا تحفظ إلى انهيارات اقتصادية واجتماعية في روسيا وشرق أوروبا ودول كثيرة في العالم.
ينقسم الكتاب الواقع في 235 صفحة الي 9 فصول تتوقف امام ظاهرة العولمة وضحاياها وأزمات روسيا وشرق آسيا الاقتصادية ومفهوم اقتصاد السوق وبرامج صندوق النقد الدولي للتنمية.
وذكرت جريدة "الراية" القطرية أن د. جلال أمين يؤكد في مقدمة الكتاب ان ضحايا العولمة واحد من أهم الكتب الاقتصادية خلال الاعوام العشرة الاخيرة لانه كتاب يهم الاقتصاديين والسياسيين والمشغولين بالعلاقات الدولية ومستقبل دول العالم الثالث علي السواء.
ماهي العولمة؟ ومن هم ضحاياها وهل هي خير مطلق أم شر مستطير زادت الاغنياء غني وزادت الفقراء فقراً ام ماذا علي وجه التحديد تساؤلات عديدة يجيب عنها الاقتصادي الامريكي الشهير جوزيف ستجليتز الذي حصل علي جائزة نوبل في الاقتصاد عام 2001 وشغل منصب كبير الاقتصاديين في البنك الدولي.
والعولمة في رأي استجليتز لا يمكن اعتبارها خيراًَ مطلقاً أو شراً مطلق وهي علي أي حال شيء حتمي لا فرار منه ولابد ان نتفق مع استجليتز في هذا كما يري د. أمين فهي النتيجة الطبيعية للتطور التكنولوجي الذي يؤدي ببطء أحياناً وبسرعة احياناً أخري الي مزيد من التقارب بين الناس فالارتفاع المستمر في معدل العولمة ظاهرة طبيعية مثل هبوب الريح والعولمة قدر مطبق علي مصير البشرية خلال هذا القرن وليس من الذكاء او الحكمة محاربتها والوقوف في طريقها ولكن تحديد كيفية التعامل معها والتحكم فيها وتوجيهها الوجهة المطلوبة.
ويري المؤلف ان المشكلة ليست في العولمة في حد ذاتها ولكن في طريقة تعامل المؤسسات المالية الدولية وبالذات صندوق النقد الدولي مع مقتضيات العولمة او المكونات الاقتصادية للعولمة.
ويوضح الكتاب كيف أن المكونات الاقتصادية للعولمة وحركة السلع والخدمات وحركة رؤوس الأموال وسياسات صندوق النقد الدولي تعمل لصالح الأغنياء والمتنفذين والفساد، وأن الضحية الأساسية لهذه السياسات والديناميات هم فقراء العالم الثالث.
ويستشهد بالنجاح الصيني لأن الصين أفلتت من هذه السياسات ودخلت في نظام السوق بحذر وتدرج وبمشاركة بين الحكومة والقطاع الخاص، في حين أدت سياسات الخصخصة بلا تحفظ إلى انهيارات اقتصادية واجتماعية في روسيا وشرق أوروبا ودول كثيرة في العالم.
