ما موقف حركة زايجايست من الدين والروحانية ؟ زكبة ساردست
قبل ان ابدأ بشرح موقف الحركه من الدين دعني استعرض معك الصورة التاليه :
هناك 3 اديان كبرى في العالم معترف بوجودها رسميا هي اليهوديه والمسيحيه والإسلام ولكل واحد من هذه الأديان تفرعات عديده
هناك آلاف المعتقدات حول العالم اذكر منها :
المعتقدات الدراميه ويمكن اعتبارها حلقه وسيطه بين الروحانيه والأديان ولها اتباع كثر
مثلا الهندوسيه لها مليار تابع
البوذيه الجانيه 42 مليون تابع
السيخيه 23 مليون تابع
هناك ايضا معتقدات شرق آسيويه مثل الكونفوشيوسيه ...الشنتويه ...التاويه ومجموع اتباعها 450 مليون تابع
هناك المعتقدات الوثنيه والوثنيه الجديده والمعتقدات الباطنيه مثل المدارس البيتاغوريه , الهرمسيه , النيوافلاطونيه , الغنوصيه في المسيحيه ... الصوفيه في الإسلام ..الكابلا في اليهوديه اضافه الى الثيوصوفية والصليب الوردي
اخيرا هناك اعداد متزايده من الملحدين والروحانيين الجدد
أمام هذه الصورة وبما ان الحركه عالميه وتهدف الى خلق مجتمع انساني تعاوني ...فإنها تقف امام كل هذه الإتجاهات موقفا متساويا متوازنا على مبدأ : آمن شخصيا بما تشاء لكن تعامل مع الجميع كإنسان
.
س :
ما تعريفك للدين والروحانيه ؟
.
الدين هو :
الإيمان بوجود خالق للكون - واحد أو أكثر - ..وجود نبي
وجود نظام محدد للعقيدة أو العبادة لايمكنك تغييره او إصلاحه إن لم يعجبك لأنه منزل
وجود مؤسسات دينية تشرف على عمليات التنفيذ والإرشاد الروحي ...تتمثل في الجامعات الدينيه في وزارة الأوقاف ...في المؤسسة التشريعيه ..في وزارة التربيه .....الإعلام .....الجوامع ...الكنائس وغيرها من دور عباده
إختصار تعريف الدين هو مجموعة من المعتقدات والطقوس - القادمه من الخارج (وغالبا من السماء ) التي تدعي أنها توصل الإنسان إلى علاقة صحيحة مع الله .... تشرف على تنفيذ تعاليمها المؤسسات الدينية سابقة الذكر
.
أما تعريف الروحانيه فهي :
تركيز الفرد على الأمور الروحية والعالم الروحي الداخلي لذاته بالطريقه التي يختارها والتي تريحه نفسيا وتشعره بتوازن الأحاسيس والمشاعر
لا تحتاج الروحانيه الى نصوص او نظم أو طقوس تسير عليها
لا تحتاج الى مرشدين أو دور عباده
تعتبر أي مكان في الطبيعة هو مكان مقدس يصلح ان تنفرد فيه مع ذاتك التي هي جزء من المقدس العام حولك ...
هذه التعريفات عامه ولا علاقه لها بنهج الحركه ....فالحركة تقف على مسافه واحده من جميع المعتقدات على كوكب الأرض
.
.س:
كيف تلخصين نهج الحركة ورؤيتها الفلسفية في موضوع المعتقدات بالنسبه للسكان المنطقه الناطقه بالعربيه ؟
.
.تؤمن الحركة بالمنهج العلمي ..بالبحث العلمي الخاضع لدساتير وقوانين الطبيعه ...طريقا للمعرفه وتسعى لنشر الوعي حول استخدام المنهجية العلمية و تطبيقاتها على الحياة الاجتماعية لتحقيق تغيير اجتماعي في نمط حياة البشر على الارض.
في انتقادها للمنظومة الحالية ترى الحركة ان جميع مؤسساتنا فاسدة و من بينها المؤسسة الدينية التي تعزز قيم هذه المنظومة و تدعمها بكل الاشكال.
لا توجد طريقة مسيحية و اخرى اسلامية أو هندوسيه لتصميم طائره , بل هنالك قوانين فيزياء و كيمياء و رياضيات تستخدمها لاجل ذلك اي كان معتقدك الديني.
فالحركة بهذ المعنى لا تدعو للالحاد و لا الى التدين. بمقدورك ان تؤمن بان الارض تقف على ظهر سلحفاة كما تعتقد بعض الديانات و تصبح ناشط في الحركة تعمل لاجل نفس الاهداف و لكن لا يمكنك ان تطلب منا ان نغير قوانين الفيزياء لنجعلها تتناسب مع معتقداتك هذه.
.
لا تتبنى الحركه اي دين و لا يدخل ضمن اهدافها نشر الدين أو اللادينية او الالحاد. لا تحتاج ان تكون ملحدا لكي تتبنى هذه الطروحات
.
كما لا يدخل التساؤل الفلسفي حول هل هنالك خالق ام لا في اطار عمل الحركة لمعالجته
تؤمن بأن من حق كل شخص انثى كانت ام ذكر ممارسة مايؤمن به من معتقدات دون ضغط او تدخل خارجي ... ودون ان يحاول فرض معتقده على غيره من البشر لا بالشكل الدعائي ولا باستخدام العنف أو التوريث
.
...تؤمن بأن العلاقه الروحية هي من خصوصيات الفرد تنبع من داخله تتمثل في انسانيته وفي مشاعر الحب ..الشفقة ... الضمير ...التعاطف ...التواضع ...العطاء ...التعاون ...الفضول الإيجابي ...البحث المعرفي ...وغيرها من مظاهر ايجابيه
.
المجتمعات المستقبليه ستلغي حتما التعاملات النقدية وعلاقات السوق التجاريه والبنيه الهرميه للعلاقات الإقتصادية مما يؤدي الى تفكك جميع مؤسساتنا الحالية ومن ضمنها المؤسسة الدينية ...
اما ما يعتقده الناس عن الخليقة و الخالق و الروحانية و مشاعرهم الدينية فانه في المنظومة الجديدة لن تكون هنالك سلطة تفرض على احد نمط من التفكير. ستكون الحرية طريقة للحياة و ليست لوائح قانونية.
س:
ماذا تعنين بالمؤسسات الدينيه ؟
.
سأجيب ماذا تعني المؤسسه بشكل عام ... (ولن اتطرق هنا للمؤسسات الإقتصاديه التي هي مؤسسة مركبه )
المؤسسة هي كل تنظيم اداري يتقاضى اجرا لقاء خدماته التخصصيه التي تخدم جهة محددة او مصالح خاصه محدده
أما المؤسسات الدينيه ...فتشمل : الجامعات الدينيه بكافة انواعها
الجوامع والكنائس وغيرها
القضاء الشرعي
أي كل انواع الوساطات مدفوعة الأجر المادي التي تقوم بين المؤمن ومن يعبد
كلمه اخيره :
ان اكبر ديانة في العالم هي ديانة السوق و النقود. و عندما تاتي الى النقود فان الجميع, ملحدين و متدينين في الغالب على دين واحد. عندما نتخلص من هذه الديانة سيكون علينا جميعا اعادة النظر في كل ما تعلمناه من مجتمعاتنا التي تغرق في الفساد منذ قرون.
هناك 3 اديان كبرى في العالم معترف بوجودها رسميا هي اليهوديه والمسيحيه والإسلام ولكل واحد من هذه الأديان تفرعات عديده
هناك آلاف المعتقدات حول العالم اذكر منها :
المعتقدات الدراميه ويمكن اعتبارها حلقه وسيطه بين الروحانيه والأديان ولها اتباع كثر
مثلا الهندوسيه لها مليار تابع
البوذيه الجانيه 42 مليون تابع
السيخيه 23 مليون تابع
هناك ايضا معتقدات شرق آسيويه مثل الكونفوشيوسيه ...الشنتويه ...التاويه ومجموع اتباعها 450 مليون تابع
هناك المعتقدات الوثنيه والوثنيه الجديده والمعتقدات الباطنيه مثل المدارس البيتاغوريه , الهرمسيه , النيوافلاطونيه , الغنوصيه في المسيحيه ... الصوفيه في الإسلام ..الكابلا في اليهوديه اضافه الى الثيوصوفية والصليب الوردي
اخيرا هناك اعداد متزايده من الملحدين والروحانيين الجدد
أمام هذه الصورة وبما ان الحركه عالميه وتهدف الى خلق مجتمع انساني تعاوني ...فإنها تقف امام كل هذه الإتجاهات موقفا متساويا متوازنا على مبدأ : آمن شخصيا بما تشاء لكن تعامل مع الجميع كإنسان
.
س :
ما تعريفك للدين والروحانيه ؟
.
الدين هو :
الإيمان بوجود خالق للكون - واحد أو أكثر - ..وجود نبي
وجود نظام محدد للعقيدة أو العبادة لايمكنك تغييره او إصلاحه إن لم يعجبك لأنه منزل
وجود مؤسسات دينية تشرف على عمليات التنفيذ والإرشاد الروحي ...تتمثل في الجامعات الدينيه في وزارة الأوقاف ...في المؤسسة التشريعيه ..في وزارة التربيه .....الإعلام .....الجوامع ...الكنائس وغيرها من دور عباده
إختصار تعريف الدين هو مجموعة من المعتقدات والطقوس - القادمه من الخارج (وغالبا من السماء ) التي تدعي أنها توصل الإنسان إلى علاقة صحيحة مع الله .... تشرف على تنفيذ تعاليمها المؤسسات الدينية سابقة الذكر
.
أما تعريف الروحانيه فهي :
تركيز الفرد على الأمور الروحية والعالم الروحي الداخلي لذاته بالطريقه التي يختارها والتي تريحه نفسيا وتشعره بتوازن الأحاسيس والمشاعر
لا تحتاج الروحانيه الى نصوص او نظم أو طقوس تسير عليها
لا تحتاج الى مرشدين أو دور عباده
تعتبر أي مكان في الطبيعة هو مكان مقدس يصلح ان تنفرد فيه مع ذاتك التي هي جزء من المقدس العام حولك ...
هذه التعريفات عامه ولا علاقه لها بنهج الحركه ....فالحركة تقف على مسافه واحده من جميع المعتقدات على كوكب الأرض
.
.س:
كيف تلخصين نهج الحركة ورؤيتها الفلسفية في موضوع المعتقدات بالنسبه للسكان المنطقه الناطقه بالعربيه ؟
.
.تؤمن الحركة بالمنهج العلمي ..بالبحث العلمي الخاضع لدساتير وقوانين الطبيعه ...طريقا للمعرفه وتسعى لنشر الوعي حول استخدام المنهجية العلمية و تطبيقاتها على الحياة الاجتماعية لتحقيق تغيير اجتماعي في نمط حياة البشر على الارض.
في انتقادها للمنظومة الحالية ترى الحركة ان جميع مؤسساتنا فاسدة و من بينها المؤسسة الدينية التي تعزز قيم هذه المنظومة و تدعمها بكل الاشكال.
لا توجد طريقة مسيحية و اخرى اسلامية أو هندوسيه لتصميم طائره , بل هنالك قوانين فيزياء و كيمياء و رياضيات تستخدمها لاجل ذلك اي كان معتقدك الديني.
فالحركة بهذ المعنى لا تدعو للالحاد و لا الى التدين. بمقدورك ان تؤمن بان الارض تقف على ظهر سلحفاة كما تعتقد بعض الديانات و تصبح ناشط في الحركة تعمل لاجل نفس الاهداف و لكن لا يمكنك ان تطلب منا ان نغير قوانين الفيزياء لنجعلها تتناسب مع معتقداتك هذه.
.
لا تتبنى الحركه اي دين و لا يدخل ضمن اهدافها نشر الدين أو اللادينية او الالحاد. لا تحتاج ان تكون ملحدا لكي تتبنى هذه الطروحات
.
كما لا يدخل التساؤل الفلسفي حول هل هنالك خالق ام لا في اطار عمل الحركة لمعالجته
تؤمن بأن من حق كل شخص انثى كانت ام ذكر ممارسة مايؤمن به من معتقدات دون ضغط او تدخل خارجي ... ودون ان يحاول فرض معتقده على غيره من البشر لا بالشكل الدعائي ولا باستخدام العنف أو التوريث
.
...تؤمن بأن العلاقه الروحية هي من خصوصيات الفرد تنبع من داخله تتمثل في انسانيته وفي مشاعر الحب ..الشفقة ... الضمير ...التعاطف ...التواضع ...العطاء ...التعاون ...الفضول الإيجابي ...البحث المعرفي ...وغيرها من مظاهر ايجابيه
.
المجتمعات المستقبليه ستلغي حتما التعاملات النقدية وعلاقات السوق التجاريه والبنيه الهرميه للعلاقات الإقتصادية مما يؤدي الى تفكك جميع مؤسساتنا الحالية ومن ضمنها المؤسسة الدينية ...
اما ما يعتقده الناس عن الخليقة و الخالق و الروحانية و مشاعرهم الدينية فانه في المنظومة الجديدة لن تكون هنالك سلطة تفرض على احد نمط من التفكير. ستكون الحرية طريقة للحياة و ليست لوائح قانونية.
س:
ماذا تعنين بالمؤسسات الدينيه ؟
.
سأجيب ماذا تعني المؤسسه بشكل عام ... (ولن اتطرق هنا للمؤسسات الإقتصاديه التي هي مؤسسة مركبه )
المؤسسة هي كل تنظيم اداري يتقاضى اجرا لقاء خدماته التخصصيه التي تخدم جهة محددة او مصالح خاصه محدده
أما المؤسسات الدينيه ...فتشمل : الجامعات الدينيه بكافة انواعها
الجوامع والكنائس وغيرها
القضاء الشرعي
أي كل انواع الوساطات مدفوعة الأجر المادي التي تقوم بين المؤمن ومن يعبد
كلمه اخيره :
ان اكبر ديانة في العالم هي ديانة السوق و النقود. و عندما تاتي الى النقود فان الجميع, ملحدين و متدينين في الغالب على دين واحد. عندما نتخلص من هذه الديانة سيكون علينا جميعا اعادة النظر في كل ما تعلمناه من مجتمعاتنا التي تغرق في الفساد منذ قرون.
